مركز بريشيفو للمهاجرين في صربيا.
© عادل قسطل
يتم الفصل بين الرجال والنساء. أحيانا، يتسبب ذلك في التفرقة بين أفراد العائلة الواحدة.
© عادل قسطل
رجال الشرطة الصرب يحمون أنفسهم من أمراض محتملة بسبب الاحتكاك مع المهاجرين.
© عادل قسطل
استخدام شبكة التمويه العسكري لحماية المهاجرين من أشعة الشمس.
© عادل قسطل
بعض المهاجرين يقترحون خدماتهم كمترجمين لتسهيل عملية التسجيل.
© عادل قسطل
ينتظرون ثلاثة أيام كاملة قبل الحصول على وثيقة تسمح لهم بالمكوث 72 ساعة في صربيا.
© عادل قسطل
ساحة في العاصمة بلغراد تحولت إلى مخيم للمهاجرين وطالبي اللجوء.
© عادل قسطل
استراحة للتغذية وتقوية البدن
© عادل قسطل
ظاهرة النزوح طالت ثلاثة أجيال كاملة.
© عادل قسطل
عادة، لا تسترخي المرأة العربية أمام الناس. هنا، هذه المرأة القادمة من درعا في سوريا افترشت الأرض من شدة التعب.
© عادل قسطل
لعبة التقطها طفل سوري خلال رحلته الطويلة.
© عادل قسطل
الهاتف الجوال نافذة نحو العالم الخارجي ووسيلة تواصل مع من بقوا في البلد أو سبقوا على طريق اللجوء.
© عادل قسطل
استطاع هذا المهاجر الحصول على غرفة في فندق لتجنب النوم في الشارع.
© عادل قسطل
هكذا هي أطراف صربيا.. فرضت المجر أسلاكا شائكة على طول الحدود مع صربيا.
© عادل قسطل

